Please use this identifier to cite or link to this item: http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/9122
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorبوجحفة، عمارية-
dc.date.accessioned2021-01-20T08:05:01Z-
dc.date.available2021-01-20T08:05:01Z-
dc.date.issued2006-
dc.identifier.urihttp://di.univ-blida.dz:8080/jspui/handle/123456789/9122-
dc.description. ص.201 : إيض. ؛ 30 سمfr_FR
dc.description.abstractإن الممارسة المهنية هي مجموعة الأنشطة التي يزاولها الأفراد داخل البناء الاجتماعي من أجل استمراره، و من أجل تحديد الوضع الاجتماعي للفرد داخل المجتمع، كما أنها ظاهرة اجتماعية عامة تنتشر في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية فمعناها يرتبط أساسا بمعاني العمل ارتباطا عضويا. و يبدأ ارتباط مفهوم الممارسة المهنية والحياة المهنية والتخصص المهني بأول مرحلة وهي تحديد العلاقة بين المهنة والتخصص المهني والأدوار المهنية وبناء الجماعات المهنية ذاتها، إذ أن التخصص في المهنة لا يقتصر على الأنشطة المتخصصة التي يؤديها الفرد في المجتمع ،بل هي خاصية نوعية تميز أنشطة الفرد داخل النسق الاجتماعي سواء كان هذا النسق بسيطا أو مركبا، قائم على أساس الروابط الاجتماعية التي تربط الأفراد بعضهم ببعض داخل المجتمع ، ثم تلي مرحلة التخصص المهني و علاقته بنوع المهنة الممارسة باعتبارها العنصر المحدد لمكانة الفرد في المجتمع، وبذلك فإن العلاقة بين التخصص المهني والممارسة المهنية لها منظور ديناميكي، وأن الخبرة المهنية والتخصص في مجال المهنة تمر بعدة مراحل منها الإعداد المهني، الممارسة المهنية، المحاولة المهنية، الاستقرار المهني. و بعد الفصل في مراحل الممارسة المهنية تأتي مرحلة ارتباط الممارسة المهنية بمجالات الحياة المهنية منها الجوانب التكنولوجية و الاقتصادية والاجتماعية، بحيث يرتبط التخصص المهني بسوق العمل المحدد للوضع الاجتماعي للأفراد و التخصص في المهنة هو أهم عامل يميز الحياة الاجتماعية و الاقتصادية ويرتبط ببناء النسق الاجتماعي والاقتصادي في نفس الوقت. وتهدف ممارسة مهنة في تخصص معين إلى تحقيق رابطة من نوع معين تحيط بالأفراد والجماعات و تعبر عن إيديولوجية معينة حيث تسود أفراد المهنة الواحدة شعورا بالانتماء، باعتبار أن المهنة تمثل نسقا معياريا معقدا يقوم الأفراد في داخله بدور هام يهدف إلى تحقيق درجة معينة من مراحل الانجاز الاقتصادي والاجتماعي، أي تكوين مجموعة نمطية من العلاقات الإنسانية ذات طابع تخصصي مختلف. و نشير في الأخير إلى أن نجاح الممارسة المهنية وتحقيق الأهداف المرجوة تتوقف أساسا على مدى تحقيق الفرد التوافق المهني، و لهذا نجد الممارسين مهنا خارج إطار تخصصهم يرغبون في ممارسة عمل يتوافق وتخصصهم وقدراتهم وميولهم من أجل فتح آفاق التطور المعرفي والنمو الشخصي، ولكنهم لا يتمكنون من تحقيق هذه الأهداف لأنهم يعيشون في وسط بيئة تتكون من عوامل و متغيرات اجتماعية واقتصادية تفرض عليهم التكيف معها، و هذا ما لمسناه من خلال دراسة وتحليل موضوع المذكرة.-
dc.language.isootherfr_FR
dc.publisherالبليدة 1fr_FR
dc.subjectالتشغيلfr_FR
dc.subjectالتوافق المهنيfr_FR
dc.titleتوظيف خريجي الجامعة بمهن خارج التخصصfr_FR
dc.typeThesisfr_FR
Appears in Collections:Thèses de Magister

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
31-300-30-1.pdfأطروحة ماجستير1,51 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.