Afficher la notice abrégée
| dc.contributor.author |
قنفود، رمضان |
|
| dc.date.accessioned |
2020-11-22T09:20:03Z |
|
| dc.date.available |
2020-11-22T09:20:03Z |
|
| dc.date.issued |
2001 |
|
| dc.identifier.uri |
http://di.univ-blida.dz:8080/jspui/handle/123456789/6916 |
|
| dc.description |
بيبليو. إيض . 147 ص |
fr_FR |
| dc.description.abstract |
درج علماء الإقتصاد والقانونيون على تصنيف الأملاك إلى أملاك عامة و أخرى خاصة ، وما من ملك آخر إلا وصنف في هذين النوعين ، إلا أن المشرع الجزائري و بالنظر إلى المصدر المادي لتشريعه - و هو الشريعة الإسلامية - أضاف صفا آخر من الأملاك يتمثل في الأملاك الوقفية ، أو بمعنى آخر الأملاك التي كانت خلا لتصرف قانوني يسمى الوقف ، هذا الأخير يعني في عمومه : التصرف القانوني الذي يفياء منع التصرف في العين التي يمكن الانتفاع بها مع بقاء عينها ، و جعل المنفعة لجنة من جهات الخير ابتداءا أو انتهاءا وفق إرادة الواقف للعمل بها في وقفه، و التي تتعلق إمـا بمصارف الوقف ، أو كيفية توزيع ريعه على المستحقين ، أو تتعلق بالولاية عليه لقد عملت الشريعة الإسلامية باعتبارها مصدر هذا التصرف، و مرجع نظريته العامة على تأسيس قواعد إيجابية بناءا للوقف ، وفتحا لميادين الخير بـه ، و إفادة لجوانب متعددة في الحياة الإنسانية لتحقيق مزيد من السعادة و الرقي للبشرية ، و قد كفلت ذلك كله بتنظيم دقيق و أحكام منضبطة و مفصلة لأجل حماية هذا النشاط الخيري الإنساني من عوامل الأنانية و الإنحراف و الزيغ عن أهدافه ومقاصده النبيلة.
إن الدوافع التي جعلتنا نختار هذا الموضوع يمكن حصرها فيما يلي :
أولا - إحياء سنة الوقف ، و توجيهه للمساهمة الفعالة في دفع عجلة التنمية للمجتمع الجزائري.
ثانيا - الدعوة إلى تحقيق التجاوب الفعال مع العصر الذي نعيش فيه، من خلال تعميق دور المشاركة الشعبية في بناء المجتمع وتوجيهها نحو تلبية إحتياجاته التنموية
ثالثا - أهمية الموضوع التي يمكن التأكيد عليها في النقاط التالية :
أ - أن الوقف يعتبر صنفا مستقلا بذاته من أصناف الملكية ، و هو أمر غير معهود في النظم القانونية بصفة عامة
ب أنه من التصرفات القانونية التي تزيل الملك ، و تجعله في وضع خاص يضفي عليه مناعة عدم جواز التصرف فيه بقواعد فنية و تنظيمية غير معهودة في التصرفات القانونية عموما .
-ج- أنه تصرف يحقق منافع معيشية و إجتماعية و ثقافية مستمرة و متجددة في أزمنة متطاولة.
د-أنه من المواضيع التي تثير حساسية في نظام الأموال بسبب ما يتميز به عن غيره .. أنه التصرفات التمليكية، و لذا رأى المشرع الجزائري تنظيمه بقانون خاص هو قانون الوقف 91) 10 المؤرخ في 1991/04/27م والمعدل والمتسم بالقانون رقم 01-07 المؤرخ في ماي 2001.
هـ - أنه موضوع محله على الخصوص العقارات ، و هو بهذا يزيد إلى أهميته أهمية العقارات في حد ذاتها
و أخيرا فإن الوقف يعتبر من المواضيع المتعلقة بالجانب التعبدي للإنسان ،هذه الصفة جعلت وجود الوقف أمرا حيويا في المجتمع ، فكثرت أملاك الوقف ، و تنوعت أساليب نشأنه ، و لذلك كان حريا التطرق إلى هذا الموضوع و معالجة المسائل التي يطرحها .
رابعا -حداثة الموضوع من حيث كونه لم يتناول – فيما أعلم - بدراسة تحليلية وافية في القانون الوضعي مقارنا بأحكام الشريعة الإسلامية إن الإشكالية الرئيسية التي يطرحها هذا الموضوع تتعلق بطبيعة النظام القانوني الذي يحكم هذا التصرف، و الآثار المترتبة عنه ، وما استحدثه المشرع الجزائري من تنظيم خاص به ، و مدی تأثره بالأحكام المقررة له في الشريعة الإسلامية .
أما الاشكالات الفرعية التي يطرحها الموضوع فهي : ماهي طبيعة التصرف الوقفي و خصائصه ؟ و كيف يتم التعامل مع الكم الهائل من الأملاك الوقفية ؟ و للإجابة على هذه التساؤلات ، قسمنا الموضوع إلى أبواب ثلاثة و كان فاتحة هذه الأبواب فصل تمهيدي ، تطرقنا فيه إلى تاريخ نشأة الوقف من جهة ، و إلى تطور وضعية الأوقاف وتشريعاتها في الجزائر منذ الاحتلال إلى ما بعد الاستقلال و بالتحديد إلى غابة صدور قانون الوقف رقم 91-10 المعدل والمتمم و المرسوم التنفيذي له 458/98 اللذين سنركز عليهما في هذا البحث .
أما الباب الأول الذي يتناول ماهية الوقف فتمناه إلى أربعة فصول كالتالي :
الفصل الأول : تعريف الوقف و تأسيسه
الفصل الثاني : حكم الوقف وطبيعته
الفصل الثالث : أقسام الوقف و خصائصه
الفصل الرابع : إنشاء الوقف |
|
| dc.language.iso |
other |
fr_FR |
| dc.publisher |
جامعة البليدة 1 |
fr_FR |
| dc.subject |
الوقف |
fr_FR |
| dc.subject |
الشريعة الإسلامية |
fr_FR |
| dc.title |
نظام الوقف في الشريعة الإسلامية و القانون الجزائري |
fr_FR |
| dc.type |
Thesis |
fr_FR |
Fichier(s) constituant ce document
Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)
Afficher la notice abrégée