Résumé:
يعتبر استخدام القوة في العلاقات الدولية من بين الأساليب التي كانت تستخدمها الدولة لحماية وجودها ضد الأخطار الخارجية، كما اتخذتها الدولة وسيلة لفرض وجهة نظرها على الدول الأخرى، و ذلك لتغيير أوضاع غير مقبولة أو ضارة أو احترام حق يخشى من تجاهله، كما تم اعتبارها كمظهر من مظاهر السيادة الكاملة للدولة. فسادت في العصور السابقة فكرة الحرب المشروعة، و كان القانون الدولي التقليدي يعترف بضم و تملك أراضي الغير بالقوة لبسط النفوذ.(73 دون ترقيم)
و نظرا لما أحاط استخدام القوة من مخاطر جسيمة اتجه الفقه و سايرته الدول من وقت بعيد نحو الحد منها أو تجنبها و قد تم ذلك عن طريق تعهدات متبادلة تضمنت تنظيمات متشعبة، و منذ ذلك الحين بدأت الدعوة ملحة لتجنب الحرب على أساس أنها لا تنتج سوى الخراب و الدمار في الأنفس و الأموال دون أن تؤدي إلى حل المنازعات أو استقرار الأوضاع.