Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://di.univ-blida.dz/jspui/handle/123456789/9118
Titre: الطفولة و اللعب في الأسرة أحادية الوالدين
Auteur(s): رباحي، فضيلة
Mots-clés: الأطفال : اللعب
تربية الأطفال : البليدة : الجزائر
Date de publication: 2003
Editeur: البليدة 1
Résumé: توصلت الدراسة إلى مجموعة من نتائج تشير في معظمها إلى أن مرحلة الطفولة من سنة واحدة إلى إثنى عشر سنة (1 - 12) سنة؛ هي أهم مرحلة يتلقى فيها الفرد معلومات عن العـــالم الخارجي الذي يحيط به من خلال نشاط اللعب، و أنه لا يوجد قانونا واحدا يميز التنشئة الاجتماعية داخـــــل الأسرة الأحادية الوالدين أين يكون فيها أحد الوالدين غائب، و إنما لكل منها أسلوبا معينا يتحـــــدد بالعوامل المذكورة و المفصلة سابقا. فالطفل في هذه المرحلة شديد العلاقة بأسرته أو بالأحرى ملتحم بها و نعني بهذا الالتحــــام حـاجــــة الطفل للعاطفة الأسرية و إشباع رغبة حب الإطلاع حول العلاقات الموجودة داخل هذا نمط من الأسرة و التي تشكل بالنسبة له إلهامات يسعى إلى فك رموزها من خلال نشاط اللعب ليخلص في النهاية إلى الوعي بها. فاللعب يعتبر الميزة الأساسية الثانية في هذه الفترة من حياة الطفل حيث هــو بمثابة منظومة يتعلم فيها الطفل أشياء كثيرة عن نفسه و عن الآخرين و علاقاته بهم. و لما كان الطفل في هذه المرحلة يتسم بالسمتين السابق ذكرهما الحاجة العاطفية للأسرة و الرغبــــة الماسة للعب، و من خلالها يعيد معايشة واقعه بطريقته الخاصة و التي تلبي الكثير من احتياجاتـــــه النفسية و يشبع رغبة حب الإطلاع لديه فكرنا في دراسة طفل من سنة واحدة إلى اثنى عشر سنة في الأسرة الأحادية الوالدين، علما بأن هذه الأخيرة لا تعطي الأهمية الواجب إعطاءها للعب لا في مناهجها وبرامجها ولا في أساليبها التطبيقية في المعاملة مع الطفل. و هذا ما دعانا إلى التساؤل حول ممارسة الطفل للعب بوجوده في الأسرة الأحادية الوالدين الناتجة عن الطلاق و في غياب وسائل تضمن ممارسته و قد توصلنا إلى النتائج التالية. الأسرة هي المجال الذي يقضي فيه الطفل سنوات طفولته الأولى و تتحدد خلالها شخصيته المستقبلية، و تتدخل في ضبط و توجيه سلوكاته بالمراقبة التي تكون تامة في البيت، غير أننا وجدنا هذا لا ينطبق مع الأسرة الأحادية الوالدين، فهي بيئة غير مستقرة و هذا لغياب الوالدة الباقي(ة) عن مقر السكن مع بسبب ممارسته العمل خصوصا إذا كانت الأم. مما يجعل الطفل يقضي معظم أوقاته خارج البيت و خصوصا إذا كان سكنها ضيقا و تنعدم فيه الوسائل الترويحية و الترفيهية، يجعل الطفل يتجه إلى خارجه فتقل درجة هذه المراقبة. من خلال دخل الأسرة الأحادية الوالدين والتي تقتصر هذه الأخيرة على الوالد(ة) الباقي (ة)، يستطيع تلبية أو توفير اللعب لأطفاله في إطار حجم محدود من الأشياء و الذي يصبح عائق أمام تلبية رغباتهم كلما تقدموا في سن. تتأثر معاملة الآباء لأطفالهم و أسلوب التنشئة لهم بمستواهم التعليمي و الثقافي، ووعيهم بطرق صحيحة لأهمية ممارسة نشاط اللعب الذي يعتبر من مقومات الأساسية للتنشئة الاجتماعية للطفل، لأن كل طريقة تساهم في دفعه للقيام بسلوكات معينة، والهدف من التنشئة الاجتماعية ليس جعل الطفل صورة لمن حوله و إنما هي تمهيد لإبراز شخصيته من خلال اختيار نمط اللعب و اللعـب المناسبة له في كل مرحلة عمرية. بما أن الطفل في الأسرة الأحادية الوالدين هو محروم من العطف الأبوي، يلجأ الوالد(ة) الباقي(ة) تعويض هذا الحرمان من خلال مشاركة الطفل في لعبه، و تحدث عن مغامرته و توج?هه و مراقبته و رعايته من كل النواحى الجسمية و النفسية و العاطفية و العقلية والاجتماعية قدر الإمكان، لأن أي تقصير في نشاط اللعب للطفل خلال مرحلة طفولته يؤثر على النمو السليم لشخصيته. تكون العلاقات الأسرية جانبا مهما في التنشئة الاجتماعية فهي تؤثر على الطفل بطريقة مباشرة، و كلما كانت علاقته قوية مع من يحيط به الوالد(ة) الباقي(ة). يؤدي ذلك إلى ضبط سلوكاته و توجيهها نحو الطابع الاجتماعي العام، و العمل حسب توقعات الجماعة، و بالتالي تكيفه مع المجتمع الذي تنتمي إليه أسرته. ويساهم أسلوب التربوي المتبع من الوالد(ة) الباقي(ة) على تحكم في تنظيم وقت لعب الطفل، و في خلق نوع من السلوكات عند الطفل، وفي خلق نوع من السلوكات عند الطفل حسب نوع هذه الأساليب. - أسلوب القوة: يجعل الطفل خاضعا له لكنه غالبا مالا يأتي بنتيجة على المدى الطويل، لأنه يفلت منه متى وجد الفرصة لذلك، وتكون آثارها سلبية على توازن جوانب شخصيته. - أسلوب التدليل: يمثل أسلوب سلبي لا يمكنه مراقبة الطفل و توجيهه. - أسلوب الضبط: هو أسلوب محافظ لكن بطريقة تجعله يحس بتجربته ما لم تتعد حدود الجماعة، فليس الأسلوب بالقوة ة الضرب، وإنما بالمثل الصالح و القدوة الحسنة و الإرادة الحازمة و المجاورة و المجالسة معه. و في أخير هذه الدراسة و من خلال كل ما جاء فيها نلفت الانتباه إلى ضرورة إعادة النظر في أهمية اللعب من خلال تكثيف برامجه و مناهج لعب الأطفال حسب سنه في الأسر الجزائرية و إعادة الاعتبار لنشاط اللعب كوسيلة تربوية له دور هام في نمو الطفل في كافة نواحيه الجسمية و النفسية و الاجتماعية، وتوفير وسائل اللعب اللازمة لذلك و المناسبة لكل سن على حدى و كذا تزويــــد الآباء بالطرق العلمية في كيفية رعاية الطفل هذه المرحلة عن طريق البرامج التلفزيونية أو دليل اللعب، ومحاولة إقامة علاقة وطيدة بين الآباء و الطفل من أجل تكوين وحدة متكاملة من شأنها توفير الأمن العاطفي للطفل وفهمه على أكمل وجه.
Description: .ص.392 : إيض. ؛ 30 سم
URI/URL: http://di.univ-blida.dz:8080/jspui/handle/123456789/9118
Collection(s) :Thèse de Magister

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
31-300-26-1.pdfأطروحة ماجستير43,51 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.